آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
(رئيس مدرسة) في السبعين من عمره يعلن لأسرته الصغيرة عن إصابته بمرض الزهايمر، مما يثير موجة من القلق والحزن في قلوب كل من زوجته بناته. ردود أفعال الأسرة تختلف جذريًا. زوجته، التي قضت معه عقودًا من الزمان، تغرق في بحر من الحز الشديد. بناته الثلاث تتعاملن مع الخبر بطرق مختلفة تمامًا. إحداهن ترفض حتى الاعتراف بالمرض، وتتصرف وكأن الأمر لم يحدث. الثانية تبدأ رحلة بحث عن أي علاج أو أمل، حتى لو كان وهميًا. أما الثالثة، فتختفي في صمتها، وتتجنب الحديث عن الموضوع. الأسرة بأكملها تشاهد بأسى كيف يتراجع الأب الزوج يفقد ذاكرته شيئًا فشيئًا. رغم المعاناة، يظل هناك لحظات سعيدة من الماضي ترفض أن تمحى. ذكرياته الحلوة تظل حية في وعيه. هذه اللحظات هي ما يمنحه القوة لمواصلة الحياة رغم كل شيء. ينسى التفاصيل الصغيرة، لكن الأحداث الكبيرة تظل واضحة في ذهنه. هذه الذكريات هي شاهد على حياة مليئة بالحب والإنجازات.