آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
(موكيش) بعد فقدان والديه في حادث مروع، يجبر على الإقامة في منزل عمته (دلهي). يلتحق بجامعة المدينة، بحثًا عن مصيره، لكنه يجد السكينة الوحيدة في لعبة الشطرنج المقبرة المحلية. قلق دائم يؤرقه: كيف يأكل؟ كيف يرعى أخواته الصغيرات؟ ثم، في حفل عادي، يلتقى بساريكا "العمة". امرأة عجوز، ذكية، تعرف كيف تبيع الأحلام وتشتري الأرواح. موكيش، خجول، غير خبير، لا يعرف الكثير عن المدينة. تسحبه ساريكا نحوها، فيقع في شباكها. ما يلي ذلك مفاجأة القدر. قصة تُروى في الصحف الشعبية كـ "أعمال إجرامية شنيعة". المأساة تبدأ بالبراءة، تنتهي بالدموع. موكيش لم يبحث عن المتاعب، بل عن فرصة. لكن المدينة لا ترحم، والضحية غالبًا ما يصبح مجرمًا. لعبة الشطرنج كانت كل ما عرفه، لكنه سرعان ما تعلم أن الحياة أكثر تعقيدًا من أي رقعة شطرنج.