✓ محتوى منسق بواسطة المحررين في باهي فيلم
آخر تحديث: 2026-04-25
قصة الفيلم
عميل عميق الاختراق يستيقظ في زنزانة مظلمة، لا يتذكر كيف وصل إلى هذا المكان. رأسه يؤلمه، وكأنه تعرض لضربة قوية. يفتح عينيه ببطء، يرى جداراً من الفولاذ الصلب، وضوءاً خافتاً من مصباح LED فوق رأسه. هو في غواصة، وهذا واضح من الصوت الهدير للمحرك والاهتزاز الخفيف للهيكل.
(العميل) لا يعرف من هو الآن، ولا ماذا يفعل هنا. كل ذاكرته ضبابية، كأنها محو عمد. يحاول أن يفكر، لكن الألم في رأسه يعيق تفكيره. يسمع صوت خطوات قريبة، ثم يسمع صوت قفل يفتح. تظهر امرأة ترتدي زي عسكري، تبتسم له بابتسامة باردة.
(المستشارة) تدخل الغرفة، تقول له: "استيقظ أخيراً، (جيم)". (جيم) يحدق فيها، لا يعرف من هي. تضحك وتقول: "أنت في موقع سوداء تابع للسي آي إيه، تحت الماء. لن تخرج من هنا أبداً".
(جيم) يحاول أن يتذكر، لكن ذاكرته لا تستجيب. كل ما يعرفه هو أنه كان يعمل في مهمة سرية، لكن لا يتذكر ما هي. (المستشارة) تضغط زراً، وتقول: "التعذيب لن يساعدك على استرجاع ذاكرتك، (جيم). لكنه سيجعلك تتذكر من أنك بالفعل".
(جيم) يرى قلقاً في عيني (المستشارة)، وهي لا تظهره بوضوح. هي تريد منه أن يتذكر شيئاً ما، لكنها لا تعرف ماذا. يبدو أن هناك شيئاً خطأ جداً، حتى من وجهة نظر عملاء المخابرات.