آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
(ديريك) و (دينا) و (ديف) و (دورين) - أزواج بسيطون من الطبقة العاملة، متقاعدون الآن. عادوا إلى (برايتون) الساحلية بعد غياب طويل دام أربعين عاماً. محاولات صاخبة ومضنية لإحياء أيامهم المضيئة. ذكريات الخمسينيات تظهر الشباب المليء بالحيوية والطاقة. ديريك وديف يحاولان بشدة جذب أكبر عدد من الفتيات خلال عطلة نهاية الأسبوع الممتعة. دينة ودورين من لندن يستمتعان بالاستقلال والحرية لأول مرة في حياتهما. الآن، في المنتزة في الألفية الجديدة، انعكاس غريب ومفاجئ لسنواتهم الصاخبة الماضية. موسيقى الروك أند رول ما زال تردد في الهواء لكنهم يكافحون للتأقلم مع الواقع الجديد. التغييرات الكبيرة في المجتمع وفي أنفسهم تخلق حالة من التوتر والقلق. عودة الأزواج لدورين تتيح لقاءاً مؤثراً. تكشف عن عمل تضحية كبير. نهاية مؤلمة لعقود من الندم والأسى. لكن ديريك يرتكب فجأة عملاً عدوانياً مخالفاً. يفضح التعصب المتبادل والعميق. الطبقة. الجنس. التوجهات الجنسية. كلها لا تزال سائدة ومؤثرة في بريطانيا اليوم. القصة تنقل بحرية بين الماضي والحاضر ببراءة ومرارة. الحب والخيانة. الفرح والحزن. كلها مشاعر حقيقية وجارفة. لا مكان للخيال هنا. فقط الحقيقة كما هي، قاسية ومباشرة.