آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
في عام 1985، تُشرف (إنيد بينز) على عمليات الرقابة في (المجلس البريطاني لتصنيف الأفلام). عاصفة من الجدل هزت عالم السينما البريطانية بسبب موقفها الصارم تجاه "الفيديوهات المخجلة". زملاؤها في العمل أطلقوا عليها لقب "الآنسة المثالية الصغيرة". كانت ترفض كل محاولات إقناعها. متجاهلة الاعترافات بأن بعض المشاهد العنيفة ضرورية. كانت تؤمن بقوة بأن الفن يجب أن يكون نظيفًا. خالصًا من أي عنف قد يؤثر على المشاهد.
وفي إحدى الأمسيات، بينما كانت (إنيد) تتناول العشاء مع والديها في منزلهما المتواضع. انفتح الحديث بشكل غير متوقع حول غياب شقيقتها (نينا). اختفت في طفولتهم المبكرة. أعلن والداها وفاة (نينا) رسميًا. لكن (إنيد) لا زالت تتمسك بإيمانها العميق. رغم كل الأدلة والسنوات الطويلة. تلك الحادثة المؤلمة غيرت مسار حياتها إلى الأبد. تحولت إلى سر يطاردها. في كل لحظة من حياتها اليومية. كانت تبحث عن أي أثر أو دليل. حتى لو كان مجرد أمنية ضعيفة. تعيش مع هذا السر كجزء من هويتها. لم تستطع أن تتخيل حياتها دون أن تكون أختها حية في مكان ما.