آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
(إيما) تلك الطفلة الصغيرة التي لم تتجاوز الحادية عشرة، تعيش في عزلة كاملة كأنها منبوذة من الجميع. تخلت عنها والدتها وتركتها في حضن مجتمع لا يرحم. تشعر بفراغ عميق في قلبها، وكأنها فقدت كل ما كان يربطها بالحياة. انسحبت إلى داخل نفسها، تبتعد عن كل من كان قريبًا منها يومًا ما. لا تجد معنىً لوجودها إلا في محاولات يائسة لإثبات أن لها مكانًا في هذا العالم. تفرغ كل طاقتها وحماسها في قضية تبدو خاسرة مسبقًا. تعتقد أن هذه المعركة وحدها قد تمنحها هوية. ربما تكون هذه المعركة مجرد وسيلة لها للهروب من واقعها المرير الذي لا يطاق. كلما ضاعف جهودها، زاد ارتباطها بهذه القضية، حتى لو كانت الآتف تفوق الآمال، والظلام يطغى على أي نور قد يظهر. تظل مقاومة، رغم كل شيء، لأنها لا تعرف كيف تتوقف الآن.