آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
(أوليفر) طفل صغير يعيش في عزلة تامة. منعزل تمامًا عن العالم الخارجي. محاطًا بسكون يكاد يكون مطلقًا. يشعر بأنه مختلف عن أقرانه بطريقة لا يفهمها، شعور عميق بالغربة يلازمه في كل لحظة. يلهث وراء الصداقة الحقيقية التي قد تخفف عنه هذا الشعور بالوحدة. يجد نفسه يلجأ إلى أجهزته الإلكترونية التي أصبحت جزءًا لا يتجزأ من حياته اليومية. هذه الأجهزة وسيطته الوحيدة للتواصل مع العالم الخارجي. النافذة الوحيدة التي يطل منها على البشرية. يواصل البحث عن التفاعل البشري عبر شاشات هاتفه وجهازه اللوحي الذي لا يفارقه. لكن في إحدى الليالي المظلمة، يظهر مخلوق غامض. كيان غير مألوف يخرج من ظلال الشاشات. هذا المخلوق يستغل براءة الأوليفر وثقته العميقة في التكنولوجيا. يتسلل إلى عالمنا الواقعي ويحوله إلى ساحة معركة مظلمة ومخيفة. الأجهزة التي كانت ملجأه تتحول إلى سجنه. والدا (أوليفر) يدخلان في معركة مريرة وعنيفة. يكافحان لإنقاذ ابنهم الوحيد من هذا الوحش الرقمي. الوحش يهدد بابتلاعه وإزالة وجوده من العالم الحقيقي. يستخدمان كل قواهما للوصول إلى ابنهم قبل فوات الأوان. مواجهة تختلط فيها الحقيقة بالخيال بشكل مروع. حدود الواقع والوهم تبددت بشكل مرعب. حرب ضد الزمن والخطر الرقمي. كل شيء على المحك.