آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
في تلك الليالي المظلمة التي تلت تأبين الصغيرة المفقودة، عادت الأسرة الحزينة إلى منزلهم في (البلدة الصغيرة) بعد عام كامل من الحزن والدموع. كانت الأجواء مشحونة بالألم الذي يطاردهم في كل مكان، حتى في أضيق زوايا منزلهم. فجأة، بينما هم يجلسون في صمت، تظهر أضواء ساحرة في (الغابة المجاورة)، مضيئة الظلام بلون غريب وغامض. الأضواء تومض وتتلاشى كأنها تعرض شيئًا ما للعالم. تتحرك العائلة بخوف نحو النور المريب، قلوبهم تخفق بسرعة. هناك، يتعرضون لظاهرة خارقة تهز كيانهم حتى أعماق أرواحهم. الكائنات الغريبة من (عالم آخر) تظهر، نظراتها مليئة بالغموض والدهشة. هؤلاء الزوار الغرباء يرعبون العائلة بشكل مقصود، يبتسمون ابتسامة غامضة. يقومون بتجارب غريبة تزيد من شعورهم بالخوف والقلق الشديد الذي يخترق قلوبهم. العائلة عاجزة، لا تستطيع الهرب أو فهم ما يحدث. الأضواء تتوهج أكثر، والكائنات تتحرك أسرع، والخوف يزداد مع كل لحظة.