✓ محتوى منسق بواسطة المحررين في باهي فيلم
آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
في أبريل 2010، لم تكن هناك عملية تنقيب عن النفط في خليج المكسيك تضاهي منصة النفط العملاقة (ديب ووتر هورايزون). هيكل حديدي ضخم. عمق مخيف. خطورة مطلقة. لكن مشروع شركة (بيبي) النفطية كان يواجه مشاكل فنية حقيقية جمة. (جيمي هاريل)، المشرف العام على العمليات، كان يشعر بقلق عميق. (مايك ويليامز)، رئيس المهندسين الكهربائيين، كان يرى الخطر بوضوح. المسؤولون التنفيذيون الزوار من (بيبي) كانوا يصرخون: "أسرعوا! نريد إنجاز العمل الآن!" الإحباط كان يملأ أجواء مكاتبهم. التأخير كان يزعجهم بشكل كبير. "تقليل عمليات التفتيش!" كانوا يأمرون. (هاريل) و(ويليامز) كانا يحاولان بكل قوتهما. كانا يقاومان. كانا يصرخان من أجل السلامة. لكن صوتهما كان يُطغى عليه بسهولة. في 20 أبريل، تحقق أسوأ مخاوفهم. عيوب هيكلية خطيرة. أخطاء نظامية متكررة. سلسلة من الإخفاقات المتتالية. انفجار هائل مدمر. الجميع في خطر محدق. أسوأ كارثة بيئية في تاريخ الولايات المتحدة كانت قد بدأت. النفط كان يتسرب بلا توقف. المحيط كان يتلوث بشكل مروع. الطبيعة كانت تعاني بشكل لا يوصف. كارثة حقيقية. كاملة. بلا رجعة. لا توجد عودة. أثر دائم على البيئة.