آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
تدور هذه القصة الهايبرية حول طائرة غامضة تشبه (أوم شينريكيو). أتباعها، الذين يشاركون في أفكار ومعتقدات متشابهة تماماً، قاموا بعملية إجرامية مروعة. تعطيلهم لشبكات توزيع المياه في مدينة كبرى أثار ذعراً واسعاً. هذه العملية الإرهابية هزت أسس المجتمع وأدت إلى حالة من الفوضى.
بعد هذا الحادث الأليم، قرر أعضاء الطائرة إنهاء حياتهم جماعياً. اختاروا ضفاف البحيرة الهادئة التي كانت مكاناً لجلساتهم السرية والطقسية. تحولت البحيرة، التي كانت مركزاً لاجتماعاتهم الدينية، إلى مقبرة جماعية مأساوية تروي قصة حزن لا تنتهي.
كل عام، يتجمع أفراد عوائل الضحايا حول البحيرة. يضعون الزهور ويقومون بمراسم صامتة. هذه الذكرى تثير مشاعر حزن عميق. البحيرة، التي كانت مكاناً للسعادة، أصبحت الآن رمزاً للحزن الأبدية. الندوب التي تركتها هذه الحادثة لا تزال حية في قلوب من بقوا.