✓ محتوى منسق بواسطة المحررين في باهي فيلم
آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
تلك الضحية المنكوبة، التي تعرضت لاعتداء شنيع، تمكنت بكل قوة وشجاعة من الفرار من وحشها الوحيد. لكن في لحظة ضعف، تركت محفظتها كدليل لا إنكار له. غمرتها المخاوف والقلق الشديد من أن يزور منزلها وينهي ما بدأه. اتصلت بالشرطة، لكنهم قالوا إنها لا تملك دليلاً كافياً. تتحقق أسوأ مخاوفها عندما يزورها وحدها في المنزل. يحاول إكراه على ما لا تريده. لكن الظروف تسمح لها ليس بمقاومة الهجوم فحسب، بل بقلب الطاولة وحبسه في مكان لا يستطيع الهروب منه. تبدأ معضلتها الحقيقية. هل تطلق سراحه وتخاطر؟ هل تذهب للشرطة وتخاطر بالاتهام بالكذب؟ أم تقتله؟ تقلب الموقف. المكان ضيق. لا مخرج. يبقى هو الأسير. تتفحص وجهه. تذكر ما فعله. تتجمد الدماء في عروقها. قرارها سيغير حياتها إلى الأبد. لا ثالث للأمر. إما العفو أو الانتقام. لكنها تريد أن تكون إنسانة. لا وحشاً. هل تستطيع؟ هل تستطيع حقاً أن تتجاوز ما فعله؟ أم أن الغضب سيغلبها؟ الوقت يداهمنا. لا وقت للتردد. يجب أن تقرر. الآن.