✓ محتوى منسق بواسطة المحررين في باهي فيلم
آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
في يوم عيد ميلاد ابنته (جوي سينجر)، يسعى ويليام دي فينس فوستر (مايكل دوغلاس) بكل ما أوتي من قوة للوصول إلى منزل زوجته السابقة المنفصلة (باربرا هيرشي) فقط من أجل أن يلتقي بابنته. لكنه فجأة يصاب بنوبة عصبية عنيفة، فيترك سيارته وسط الزحام المروري الكثيف في لوس أنجلوس ويتخذ قراراً غير متوقع بالمشي لمسافات طويلة على الأقدام. طول الطريق. يتوقف عند متجر صغير يبدو مهجوراً بعض الشيء، ويطلب بعض النقود لإجراء مكالمة هاتفية عاجلة. المالك (السيد لي) يرفض طلبه بحدة، وهذا الرفض يهز استقرار ويليام النفسي المتهالك. ينهار. ينهار. ينهار. يقتلع المتجر بمضرب بيسبول. يهرب إلى مكان منعزل حيث يستخدم بعض المواد المخدرة. يهدده اثنان من أعضاء العصابات (أجوستين رودريجيز وإدي فرياس)، لكنه يرد عليهم بالعنف باستخدام مضرب البيسبول. يواصل سيره المتقطع حتى يصل إلى كشك هاتف قديم. يطارده رجال العصابات مع عصابتهم الكاملة، ويطلقون النار نحوه. يصطدمون بسيارته المتوقفة. يفقد ويلiam عقله تماماً وينهار، ثم يختطف حقيبتهم المليئة بالأسلحة. يستمر في رحلته الغاضبة ضد ما يراه ظلماً. في هذه الأثناء، الرقيب (مارتن برندرغاست) يعمل في آخر يوم له قبل التقاعد،راقباً موجة الجرائم المتزايدة. يعتقد بقوة أن نفس الرجل مسؤول عن كل هذه الأحداث، لكن زملائه المحققين يتجاهلون نظرياته. يتجاهلونه. يتجاهلونه.