آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
(أنجوس) يبدأ رحلته الحميمة مع كلب الضالة الذي تبناه، مُطلقًا عليه اسم (يلو) الذي يرمز إلى لونه الذهبي الفريد. تتنامى علاقتهما العميقة مع كل يوم يمر، خاصة خلال رحلاتهما اليومية في الطبيعة. بعد عدة أيام من مغامرتهما، يقرران الخروج في رحلة بحرية مثيرة على طول ساحل (كولومبيا البريطانية) الخلاب. فجأة، يصطدمان بعاصفة عنيفة تؤدي إلى انقلاب قاربهما في المياه المتلاطمة. في خضم هذه الأجواء المليئة بالرعب، يفقد (أنجوس) والده (جون) الذي كان برفقة زوجته (كاثرين). تنطلق فرق الإنقاذ في بحث مكثف وجاد عنهما، بينما يحاول (أنجوس) الشاب، الذي تعلم من والده دروساً ثمينة في مهارات البقاء في البرية، والاعتماد على كلبه الذكي (يلو) لإرسال إشارة إلى مكان وجودهما. الأمواج الهائجة، الرياح القوية، والبرد القارس كلها عوامل تزيد من صعوبة مهمة البقاء على قيد الحياة. (يلو)، الكلب المخلص، لا يترك صاحبه لحظة واحدة، محاولًا كل ما في وسعه لإبقاء (أنجوس) دافئًا وآمنًا في مواجهة الظروف القاسية. يبدو أن كل شيء ضدهم، لكن (أنجوس) يرفض الاستسلام، مستحضراً في ذهنه كل ما تعلمه من والده. كل خطوة، كل نفس، يحاول البقاء على قيد الحياة. (يلو) يبدو يدرك خطورة الموقف، محاولة البقاء قريباً من صاحبه، دافئاً، ومراقباً الأفق أي علامات للنجدة.