آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
رغم ما رسمته الأقدار من مسار دموي ومظلم لـ (فرديناند) ليصبح مجرد أداة في حلبة المصارعة الإسبانية القاسية، إلا أن هذا العجل الشاب الذي يحمل في صميم روحه قلباً رقيماً وشغوفاً بعبق الزهور والطبيعة قرر تحدي مصيره المظلم والهروب من معسكرات التدريب القاسية التي كانت تحاول سحق روحه. نجح في العثور على ملاذٍ آمن ومستقر في مزرعة (نينا) الهادئة والمنعشة. هناك يعيش حياة هانئة بعيداً عن العنف والدماء والصراعات. يعانق الحرية بكل أطراف جسده، يتنفس الهواء النقي، ويتمتع بالسلام الداخلي الذي كان يفتقر إليه. لكن هذه الحياة الهانئة والمريحة لا تدوم طويلاً. مواجهة مؤسفة مع نحلة مشغولة تدفعه قسراً للعودة إلى أكاديمية (كازا ديل تورو) الموحشة والقاسية. هناك ينتظر المصارع الأسطوري (إل بريميرو) ليتصفى بعناية وبرودة خصومه من الأبقار الجديرة بدخول الساحة. هنا يبرز التساؤل الجوهري: هل يخفي (فرديناند) تحت جبل عضلاته بطلاً شرساً كامناً، أم أنه سيظل عملاقاً وديعاً ولطيفًا يرفض المساومة على مبادئه السلمية مهما اشتدت وطأة الظروف المحيطة به؟