آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
(شنغهاي) تشهد قصة شاب طموح يقاتل بكل ما أوتي من قوة لفرض وجوده في عالم الأعمال القاسي. يتنقل بين أبراج المكاة الشاهقة والركن الهادئ للمقاهي، يحاول إقناع المستثمرين بفكرته الجريئة. يواجه رفضاً مراراً وتكراراً، لكنه لا يستسلم. في (باكين) تتبع رحلة فتاة مبدعة تمتلك موهبة فنية نادرة. ترسم على جدران المدينة وتتغنى في الأماكن الخفية، تحافظ على شغفها رغم ضغوط الواقع القاسي. ترفض أن تبيع روحها مقابل النجاح السهل. أما في (قوانغتشو) فيكتشف شاب آخر صدمة الحياة الواقعية بعد التخرج مباشرة. يتنقل بين الوظائف المؤقتة، يحلم بغد أفضل لكنه يغرق في يوميات الحياة القاسية. هذه القصص الثلاث تتقاطع في نقاط عديدة من المشاعر الإنسانية المشتركة، تكشف بصدق عن آمال وتطلعات وتحديات الشباب الصيني في عصر العولمة والتغيرات السريعة، الذين يواجهون تحديات جديدة في رحلهم لبناء مستقبلهم.