✓ محتوى منسق بواسطة المحررين في باهي فيلم
آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
شابان متعلمان يبدو عليهما اللامبالاة التامة، يتحدثان بأسماء مختلفة أحياناً مثل (بول) ثم (بيتر) فجأة دون تفسير. يقتربان من عائلة في إجازة، يبتسمان ويبدوان في البداية كجيران ودودين ومحترمين ومتعلمين. لكن سرعان ما تظهر نواياهما الحقيقية وتتحول ابتساماتهم إلى ابتسامات مريضة ومقلقة. الأسرة محاصرة في منزلها، معتقلة ومحاطة بالخوف الشديد والرعب الذي يزداد يوماً بعد يوم. العنف يتصاعد دون أن يراه المشاهد مباشرة، لكن آثاره واضحة وجلية على وجوه الضحايا. هذا الإغراق في الخيال يخلق تواطؤاً غير مرئي مع المجرمين. هل هذه مجرد لعبة قاسية وغير مفهومة؟ ربما تكون حياة (الزوج) أو (الزوجة) أو (الابن) أو حتى الكلب هي الرهان المضاعف. لكن لماذا؟ أفعال عفوية وغير مبررة؟ أم دوافع خفية وراء هذه الوحشية؟ العلاقة بين المهاجمين غامضة ومليئة بالغموض. يتصرفان وكأنهما يجربان شيئاً ما خطيراً ومجهولاً. عائلة بريئة تتحول إلى فريسة سهلة في يد المعتدين. الضحايا يبقون أسرى في منزلهم، غير قادرين على الهروب. المهاجمان يبتسمان ويضحكان ببرود. هل هذا كل شيء؟ أم أن هناك شيئاً أكثر تعقيداً وخبثاً ينتظر الكشف عنه؟