آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
يحكي الفيلم الدراسي تلك اللحظات التاريخية الحاسمة، تلك الأيام التسعة عشر العصيبة التي شكلت نهاية حقبة سياسية كاملة في البرازيل. بدأت الأزمة المدمرة في الخامس من أغسطس عام 1954، عندما تعرض الصحفي البارز (كارلوس لاسيردا) لمحاولة اغتيال من قبل شخص مجهول كان ينتظره في شارع (تونيليروس) بـ (ريو دي جانيرو). لم يكن الرائد (فاز) في حسابات أحد، فوجد نفسه فجأة في قلب الحدث دون أي سابق إنذار. كشفت التحقيقات اللاحقة عن تورط (جريجوريو فورتوناتو)، رئيس الحرس الشخصي لفارجاس، في التخطيط للعملية التي فشلت في تحقيق أهدافها المحددة. لم تكن هذه الحادثة مجرد محاولة اغتيال عابرة، بل كانت الشرارة الأولى التي أشعلت نيران الصراعات السياسية المعقدة التي أعقبتها، لتترك بصمة عميقة في تاريخ البرازيل الحديث، حيث انهارت كل الحسابات السياسية التقليدية، ولم يعد هناك مخرج سوى النهاية المأساوية التي انتظرها الرئيس (جيتوليو فارجاس) بعد ذلك بقليل. تلك الأيام شهدت تحولات غير متوقعة في المشهد السياسي البرازيلي، حيث بدأت التوترات السياسية تتصاعد بسرعة، وتحولت من مجرد محاولة اغتيال إلى أزمة سياسية كاملة.