✓ محتوى منسق بواسطة المحررين في باهي فيلم
آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
في عام 1963، تلك الليلة الملعبة من عيد الهالوين، حيث الظلال تتلاعب بضوء القمر، استدعى صراخ جار عاجز قوة الشرطة إلى المنزل المنعزل رقم 43 في شارع لامبكين. الهواء بارد، الرياح هبت بقوة، وترددت الأصوات بينما توجهت سيارات الشرطة نحو المكان الذي شهدت فيه المدينة أول جرائمها الغامضة. هناك، في غرفة نوم مظلمة، وجدوا مشهداً يفوق الوصف: (جوديث مايرس)، المراهقة الخمس عشرة، قتلت بطريقة لا تصدق على يد أخيها الصغير (مايكل)، لم يتجاوز عمره ست سنوات فقط. كانت الجثة ملقاة على الأرض، والدماء تناثرت على الجدران بطرق لا يمكن تفسيرها، بينما كان الطفل (مايكل) يقف في الزاوية، عيناه فارغتان من أي عاطفة. بعد عقود من العلاج في مؤسسة نفسية، هرب (مايكل) في الليلة التي سبقت عيد الهالوين عام 1978، دون أن يلفت ذلك انتباه أحد في المدينة الهادئة. البوابة صدرت صوتاً خافتاً، و(مايكل) تسلل إلى الظلام كظل لا يرى. لا أحد يعرف، ولا يريد أن يعرف، ماذا سيحدث في 31 أكتوبر 1978 من أحداث مرعبة ستغير وجه (هادونفيلد) إلى الأبد. الهواء في تلك الليلة كان كثيفاً، والرياح هبت بقوة، والظلال بدأت تتشكل في كل مكان. (الدكتور لوميس)، الطبيب النفسي لمايرس، كان على يقين تام بأن (مايكل) سيعود حتمًا إلى (هادونفيلد). كان يراقبه عن كثب، لكنه كان يعلم أن (مايكل) سيجد طريقة للعودة. لكن عندما تدرك (هادونفيلد) الخطر الجسيم الذي يهددها، سيكون الوقت قد فات بالفعل للعديد من الأبرياء الذين لا يدرون ما ينتظرهم من مصير محتوم.