آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
تتجمد أصابع (سارة براون) على الجدران الباردة للزنزانة المظلمة التي تحولت إلى سجنها. الإرهابيون المحتجزون لها يخططون لعملية إرهابية ستُذهل العالم، لكنهم لا يدركون أن رسالتهم قد تفقد قوتها بسبب فهمهم المحدود لما يمثله الإرهاب. تتناقض مشاعر الخوف الشديد مع شجاعة غير متوقعة داخل (سارة). الساعات تمر ببطء شديد. في زاوية المكان، يجلس الخاطفون يتجادلون حول كيفية تصوير "وجه الإرهاب" الذي يريدون عرضه، دون أن يدركوا أنهم يفتقرون إلى التجربة الحقيقية. تزداد حدة التوتر كلما اقترب موعد التنفيذ. تبدأ (سارة) في التساؤل عما إذا كانت أفعالهم العنيفة ستحقق لهم ما يتمنون أم ستؤدي إلى عواقب عكسية. الصراعات الداخلية تتجلى ليس فقط في نفس (سارة) بل أيضاً في صفوف الخاطفين أنفسهم. هؤلاء الرجال يجدون أنفسهم أمام مفارقة غريبة: كيف يمكنهم أن يُظهروا للعالم شيئًا لم يروه أنفسهم بعد؟ تزداد قلقهم يوماً بعد يوم. (سارة) تراقبهم بعينيها الواسعتين. هل سيقومون بتنفيذ تهديداتهم؟ أم أنهم مجرد مجموعة من الكلمات الفارغة؟ تتنفس (سارة) بعمق، محاولة السيطرة على رعبتها. الجدران الباردة تذكّرها ببرودة القلب الذي يميز أفعالهم. الوقت يضيق. الخاطفون يبدون متوترين أكثر من اللازم. (سارة) تلاحظ أن بعضهم يتردد في تنفيذ الخطة. هل هناك رجاحة في قلوبهم؟ أم أنهم خائفون من العواقب؟