✓ محتوى منسق بواسطة المحررين في باهي فيلم
آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
يتخذ (الرئيس الأمريكي) و(رئيس وزراء المملكة المتحدة) قرارًا غير مبرر بالحرب، مما يثير موجة من التوتر في الأوساط السياسية. لكن هذا الرأي لا يجد صدى لدى الجميع. (الجنرال الأمريكي) ميلر يرفض الفكرة رفضًا قاطعًا، وكذلك (وزير الدولة البريطاني للتنمية الدولية) سايمون فوستر الذي يرى أن الحرب خيار أخير لا يُنظر إليه أبدًا. لكن بعد ظهور سايمون التلفزيوني المفاجئ الذي دعم فيه العمل العسكري بشكل غير مقصود، وجد نفسه فجأة محاطًا بعشرات الأصدقاء والمؤيدين في (واشنطن العاصمة)، مما حول مساره السياسي بالكامل. إذا استطاع سايمون إقامة علاقات فعالة مع الشخصيات المؤثرة في العاصمة، وإذا تمكن حاشيته من الارتباط بالمتدربين المناسبين في دوائر السلطة، وإذا تمكنا معًا من منع (رئيس الوزراء) مالكولم تاكر من التلاعب في التصويت داخل (الأمم المتحدة)، فيمكنهم إيقاف هذه الحرب المزعومة التي قد تدمر العلاقات الدولية. وإلا... حسنًا، يمكنهم دائمًا إقالة (مديرة الاتصالات) جودي، التي لم يحبوها أبدًا والتي كانت في منزلها تتعامل مع مشاكل الناخبين المتعلقة بانسداد مجاري الصرف الصحي ورجل غاضب بسبب انهيار جداره.