آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
عاش أوليفر ترينكي حياة مفعمة بالطموح في قلب نيويورك الصاخب، لكن القدر كتب له مصيرًا مختلفًا تمامًا. حاول جاهدًا نسيان منطقة المرتفعات بولاية نيوجيرسي، لكنها ظلت تطارده كظل لا يفارقه طوال الست سنوات الماضية. كان نجمًا ساطعًا في عالم الدعاية الموسيقية، حتى جاءت تلك الليلة المظلمة التي حولت عالمه رأسًا على عقب. وفاة زوجته (جيرترود) مباشرة بعد ولادة ابنتهما (جيرتي) لم تكن مجرد كارثة شخصية، بل كانت نهاية لمسيرته المهنية أيضًا. أصبح أوليفر، الذي لم يكن مستعدًا أبداً لتلك المسؤولية المفاجئة، شخصًا منبوذاً في عالم الترفيه الذي كان يملكه ذات يوم. عاد إلى (هايلاندز) محملاً بالألم والندم، وتخلى عن حلمه في نيويورك ليقيم مع والده (بارت). الآن يعمل مع والده في نفس الطاقم الذي عمل فيه في شبابه، وظيفة بسيطة لا تليق بطموحاته السابقة. ابنته (جيرتي) التي لم تعرف سوى حياة (هايلاندز) تحب كل شيء فيها، حتى والدها و"باباها" (بارت). بينما يحاول أوليفر استعادة مجده السابق، يبدو أن (مايا)، موظفة متجر الفيديو وطالبة الدراسات العليا التي بدأت تتقرب منه وابنته، قد تمنحه منظورًا جديدًا للحياة لم يكن يتوقعه.