✓ محتوى منسق بواسطة المحررين في باهي فيلم
آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
في الحادي والعشرين من شهر نوفمبر عام 1963، وقعت جريمة مروعة في مدينة دالاس الأمريكية حيث اغتيل الرئيس (جون إف كنيدي) بشكل مروع أمام عيون العالم. وبعد وقوع الحادث، تم القبض على (لي هارفي أوزوالد) واتهامه بتنفيذ الجريمة، لكنه لم يعش طويلاً حيث أقدم عليه (جاك روبي) بإطلاق النار عليه، وذلك على ما يبدو انتقاماً لمقتل الرئيس. وفيما بعد، خلصت التحقيقات الرسمية إلى أن (أوزوالد) و(روبي) قد تصرفا بمفردهما في الجرائم المرتكبة، إلا أن (جيم جاريسون) المدعي العام لمقاطعة (لويزيانا) لم يقتنع بهذه النتائج. فقام بتشكيل فريق من المحققين الموثوقين لإجراء تحقيقه المستقل، مما أدى إلى مواجهة عنيفة من قبل الشخصيات الحكومية والسياسية البارزة في البلاد. بدأ (جاريسون) تحقيقه الخاص، مدعياً وجود مؤامرة أوسع. واجه عرقلة من قبل السلطات. اتهم شخصيات بارزة. جمع أدلة مثيرة للجدل. نشر نظرياته في كتاب. أثار جدلاً واسعاً. أصبحت القضية من أكثر القضايا إثارة للجدل في تاريخ أمريكا. لا يزال الجدل مستمراً حتى اليوم. سؤال واحد يبقى: ماذا حدث حقاً في ذلك اليوم؟ لقد أصبحت هذه الحادثة من أكثر الأحداث إثارة للجدل في تاريخ الولايات المتحدة. لا يزال الكثير من الناس يعتقدون أن هناك قصة أخرى لم تُكشف بعد. ربما لن نعرف أبداً الحقيقة الكاملة.