✓ محتوى منسق بواسطة المحررين في باهي فيلم
آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
(يوميات الموظف) تبدأ قبل الفجر، عندما يضج عالم المبيعات بالضجيج والصراخ. أهداف مالية خيالية تُلقى على العاملين كأنها أوامر من السماء. (المدير) يصرخ، يهدد، يضغط. الموظفون يركضون كالغزلان المحاصرة. البطل (جون) يجد نفسه في هذا المطبخ المتقلب، بين وعود الذهبية وروائح القذارة. يُطلب منه دائماً أن يبيع أكثر، أن يحقق أكثر، أن يكون أكثر. لكن السر؟ هذا العالم يأكل الشباب بسرعة. يبتلعهم، يذوبهم، يصنعهم مجرد أدوات. القادة يصرخون في الأذن. الموظفون يخضعون. يفقدون كرامتهم قطعة قطعة. كل يوم هو معركة جديدة. الرفض يصبح روتينياً. الاعتراضات تُسمع باستمرار. النجاح؟ نادر. مكلف. يكلفك صحتك، علاقاتك، نفسك. هذا هو الواقع القاسي الذي لا يُناقش في الاجتماعات. هذا هو العالم الذي يعيش فيه المحترفون، بين السراب واليأس، بين الوعود الفارغة والحقائل المرة.