آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
(بارتلبي جاينز) يواقعاً مريراً ومؤلماً. رفضته كل الكليات التي تقدم إليها. قرار صعب. قرار يغير مسار حياته بالكامل. يقرر هو وصديقته المقربة (شيريل) وصديقه المقرب (هانك) تأسيس جامعة وهمية. اسمها (معهد ساوث هارمون للتكنولوجيا). هدف واحد: خداعة والديه. يبدو الأمر سخيفاً. لكن الخدعة تنجح بشكل مذهل. المفاجأة الكبرى. لم يتم قبوله في أي مؤسسة تعليمية أخرى. لا خيار أمامه. يلتحق بجامعته الوهمية. يتحول من مخادع إلى مدير. تحدي كبير جداً. كيف يوفر للطلاب تعليماً جيداً؟ كيف يضمن لهم مستقبلاً واعداً؟ في نفس الوقت، يحاول بكل قوته إقناع والديه. يريد أن يصدقوا أن المؤسسة جادة. الصدق صعب. والقلب مشغول بالفتاة التي طالما أحبها، فتاة الجيران (ريبيكا). تحديات كثيرة. مسار غير تقليدي. رحلة مليئة بالمفارقات والضحك والدراما. الحقيقة والخدعة. التضحية والنجاح. كل هذا في حياة (بارتلبي جاينز). يبدأ كل شيء كخدعة بسيطة. لكنها تنمو وتتطور بشكل لا يمكن التنبؤ به. يصبح (بارتلبي) شخصاً مختلفاً تماماً. مسؤوليات جديدة. أصدقاء جدد. صراعات داخلية عميقة. هل يمكن للخدعة أن تصبح حقيقة؟ هل يمكن للوهم أن يتحول إلى واقع؟ هذه الأسئلة تلاحقه في كل لحظة. في كل قرار. في كل علاقة. مستقبله مرتبط بهذه الجامعة الوهمية. لكنها لم تعد وهمية بالنسبة له. أصبحت جزءاً أساسياً من هويته. من شخصيته. من حياته بأكملها.