آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
شتاء بارد يخيم على المدينة كسور من الجليد. (برايان) يغرق في دوامة من الاكتئاب العميق. عيناه خاويتان. لا أحد يتحدث إليه. لا أحد يراه. يشعر بالضياع التام والياس من عالمه البارد. يائس. يحاول الهروب من العزلة. يلجأ إلى ورشته القديمة حيث يجمع قطعاً متنوعة من الآلات والمكونات الإلكترونية التي راحت ترقد هناك لسنوات طويلة. يبدأ ببناء روبوت ليس مجرد آلة، بل يتحول إلى صديقه الوحيد وملاذه من واقع المرير الذي يعيشه. هذا الروبوت يصبح له شريكاً في الحديث والتفكير، ويعكس رغباته وأحلامه التي طالما حُرم منها. من خلال هذا الروبوت، يجد (برايان) طريقة للتعبير عما في داخله من مشاعر وأفكار التي لم يستطع مشاركتها مع أي شخص آخر على الإطلاق. محاولات يائسة للتواصل مع العالم الخارجي من خلال هذه الصداقة غير المتوقعة. الروبوت يتحرك ببطء. صوته آلي لكنه دافئ. (برايان) يكشف له عن أسراره. أحلامه. مخاوفه. يكتب له رسائل. يقرأ له القصص. يضحك معه. يبكي. الروبوت يسمع. يفهم. يرد. صداقة غريبة. لكنها حقيقية. (برايان) يحاول أن يظهر للعالم من خلال روبوته. محاولة يائسة للتواصل. للانتماء. للعثور على مكان في هذا العالم البارد.