آخر تحديث: 2026-04-25
قصة الفيلم
امرأة من (ميامي)، (فلوريدا) تشعر بالإحباط المتزايد حياتها الحالية. ترى إلى شبابها المليء بالأحلام والطموحات غير المنجزة. تلاحظ ذكريات الشخص الذي كانت تنوي أن تصبحه لكنها لم تفعل أبدًا. تقرر اتخاذ قرار جريء. تكرس نفسها لحل أحد أعظم ألغاز البشرية: السفر عبر الزمن. من خلال سنوات من البحث المضني، تعمل بلا كلل في مختبرها المنعزل. زملاؤها يعتبرونها حالمًا، لكنها تصر. يأتي التحول عندما تكتشف إطارًا نظريًا يمكن أن يجعل الإزمانية المكانية ممكنة. اكتمل اختراعها، وتستعد للرحلة العمرية. يجب أن تحسب بدقة الإحداثيات والفترة الزمنية للعودة إليها. كل شيء يعتمد على قدرتها على تجاوز تعقيدات السببية. وهي تقف على وشك إنجازها الأعظم، تدرك أن الماضي قد لا يكون تغييره بسيطًا كما اعتقدت. امرأة من (ميامي) على وشك اكتشاف أن بعض الأبواب، بمجرد أن تغلق، قد يكون من المستحيل إعادة فتحها. لقد ضحت بكل شيء من أجل هذه اللحظة. علاقاتها الشخصية، وظيفتها، وحتى صحتها. لكن هل تستحق كل هذا العناء؟ تبدأ في الشك في قرارها الأخير. ربما كان من الأفضل قبول ماضيها كما هو. لكنها تعرف أن لن تستطيع العودة إلى حاضرها إذا تخلت عن مهمتها. تتعامل مع مخاوفها وتواصل التحضير للرحلة. الوقت يمر بسرعة. الأيام تتحول إلى أسابيع، والأسابيع إلى شهور. أخيرًا، حان وقت المغامرة. تستلقي في جهازها المبتكر، وتغمض عينيها، وترجو أن تنجح محاولتها الأخيرة.