✓ محتوى منسق بواسطة المحررين في باهي فيلم
آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
يكشف المخرج مايكل مور في هذا الوثائقي المثير للجدل، المتابعة لفيلم "بولينغ من أجل كولومبين"، عن عيوب خطيرة في النظام الأمني الأمريكي. يكشف الفيلم كيف تجمعت عناصر مثل جنون العظمة، والخوف المزمن، وعدم اليقين، والقيم الزائفة، والوطنية المتطرفة لتُهيئ الأرضية المناسبة لجورج دبليو بوش لشن حرب على العراق بدلًا من البحث عن الحقيقة وراء هجمات 11 سبتمبر/أيلول. يثير الفيلم تساؤلات ملحة حول كيفية تمكن مواطنين من (المملكة العربية السعودية) من مغادرة الأراضي الأمريكية بأمان تام وسرية تامة في وقت كانت فيه كل الطائرات مُحجوبة عن الأجواء. عبر لقطات أرشيفية قوية ومقابلات صريحة مع شخصيات سياسية بارزة، يوضح الفيلم كيف تم توجيه ميزانيات ضخمة نحو حرب قُدّمت للرأي العام على أنها ضرورية، بينما كانت في حقيقتها وسيلة للتضليل عن العدو الحقيقي. هذا الصراع الدموي أبعاد الولايات المتحدة عن بقية دول العالم، وجعل شاشات التلفزيون أداة لترسيخ الخوف بدلًا من بناء التفاهم، حيث وجد المواطنون الأمريكيون أنفسهم متابعين بلا حراك مشاهد العنف في (العراق) و(أفغانستان) بينما كانت أموالهم تُهدر في حرب لم تكن ضرورة حقيقية، بل كانت مجرد ذريعة لتحقيق أهداف سياسية غير معلنة.